النصب باسم «شاومينج»: أولها «شحن».. وآخرها «بلوك»


النصب باسم «شاومينج»: أولها «شحن».. وآخرها «بلوك»

صورة أرشيفية

انطلقت الثانوية العامة، وانطلق معها الجدل، لم يكن هذا العام حول صعوبة أو سهولة الامتحانات التى بدأت أمس الأول باللغة العربية، إذ كان جدالاً عارماً حول نجاح «شاومينج» فى تسريب الامتحان من عدمه، لكن هذا اللغط بالكامل لم يشغل بال مئات من الطلبة الذين تعرضوا لعملية نصب عبر عدد غير قليل من النصابين الذين استغلوا ظاهرة «شاومينج» فى الضحك على الطلبة الراغبين فى «الغش».. غلق متكرر للصفحة الشهيرة أدى إلى ظهور آلاف الصفحات التى أصبح من الصعب معها التعرف على حقيقتها وإذا ما كانت تنتمى فعلاً للشخصية الأشهر «شاومينج» من عدمه، ما أوقع الكثيرين كضحايا لعمليات نصب مختلفة ممن استغلوا الموقف وحاولوا تحقيق ربح من خلاله.

روايات الطلبة راغبى الغش: بنبعت الفلوس رصيد وفى الآخر مفيش امتحانات بتيجى

ألف جنيه، هى قيمة المبلغ الذى خسره أحمد ماهر، طالب الثانوية العامة الذى حاول أن يبدو «ناصحاً» فتواصل مع «شاومينج» منذ الشهر الماضى «حاولت أتواصل على أساس أعرف الامتحان بدرى وألحق أتدرب عليه، الكلام كله على الإنترنت، بدأ يسحب منى شوية بشوية لحد ما المبلغ وصل ألف جنيه والامتحان ماطلعش هو اللى بعته لى». كروت شحن تتراوح بين 25 و500 جنيه يرسل الطلبة الراغبون فى الغش قيمتها إلى أرقام يحددها القائمون على صفحات الغش مقابل وعود بإرسال الامتحان قبل موعده بساعة، ليمر الوقت ثقيلاً دون أن يصل، كما حدث مع طالب -طلب عدم ذكر اسمه- يروى وقائع النصب قائلاً «بعت له كل اللى طلبه وعرفت أصحابى إنى وصلت له ورد عليا بصعوبة، كل واحد فينا بعت له كارت شحن بـ50 جنيه، كان عددنا أكتر من سبعة والنتيجة بعد ما بعتنا الفلوس عمل لنا كلنا بلوك».